SUCCESS

منصة النجاح للروايات والثقافة العامة

قسم الروايات

جاري التحميل...

الثقافة العامة

جاري التحميل...

تحضير نص سائل للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني

 

التعريف بالشاعر :

 عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (1929-1999) شاعر يمني فقد بصره و هو في الخامسة من عمره . بدا اهتمامه بالشعر و الادب و هو في الثالثة عشر من عمره فداب على حفظ ما يقع بين يديه من قصائد و انتقل الى صنعاء في اواسط العشرين من عمره فنال جائزة التفوق اللغوي من دار العلوم الشرعية نظم قصائد في مواضيع سياسية و اجتماعية و انسانية جمعت في ديوان ضخم سمي ديوان عبد الله البردوني .
 اتهيا :
تجدهم في اماكن كثيرة الارصفة على قارعة الطرقات عند ابواب المساجد و المطاعم .. بعضهم يسمعك كلمات مؤثرة "اعطونا مما اعطاكم الله" و بعضم يمد يده صامتا اما الحزن و البؤس فجلى على وجوههم .. فمن يكونون ؟
الجواب : المتسولون

تحضير نص سائل -أسئلة الفهم :

س: ما القضية الاجتماعية التي تطرق لها الشاعر ؟ . ج - ظاهرة التسول
س: من هو بطل القصة ؟ . ج - شيخ اعمى
س: كيف عامله الناس ؟ . ج- باحتقار و ازدراء
س: ما ملامح الشيخ و صفاته ؟ . ج- متسول اعمى معدوم متثاقل في مشيه غارق في جوعه و احزانه تائه المقصد مبحوح الصوت كئيب.
س: هل جنى شيئا ؟ . لما ؟ . ج - لا لم يجني شيئا نظرا لبخا الناس و لا مبالاتهم.
س: مما يشكو ؟ . ما الذي يزيد معاناته ؟ . ج - يشكو الفقر و الحرمان فيزيد ازدراء الناس له بؤسا و تعاسة.

تحضير نص سائل - شرح المفردات:

الهوين : ببطئ و رفق
كئيبا : حزينا
يجني : يحقق - يكسب
آهات : صيحات و صرخات الألم و الوجع.
المستكين : الذليل الخاضع
الردي : الهالك
ينبس: ينطق

تحضير نص سائل - الفكرة العامة :

- الشيخ المستجدي بين مطرقة العوز و الفقر و سندان قوة البشر
- واقع السائل المبكي و معاناته القسوة جعلاه يهيم على وجهه ناقما
- عرض حال شيخ متسول خاب ظنه البشر و انعدام الانسانية في الجتمع .
- وصف معاناة متسول قابله المارة بالجحود فعاد يائسا مكتئبا.

تحضير نص سائل - الافكار الاساسية :

1- وصف الشاعر حالة المتسول البائس المحروم و ازدراء الناس له.
2- اهمال أهل الارض للسائل دليل على قسوة قلوبهم.
3- خيبة أمل السائل في دنيا لم يرحمه فيها البشر.

تحضير نص سائل - المغزى العام من النص :

- التسول اخطر ظاهرة اجتماعية تغزو المجتمع علينا محاربته بالزكاة و الصدقات لقوله تعالى (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)