تحضير نص اللغة العربية وتحديات التقدم العلمي والتكنولوجي للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني
التعريف بالكاتب :
عبد الرّحمان الحاج صالح : هو أبو اللّسانيّات والرّائد في لغة الضّاد ولد عام 08 جويلية 1927بوهران و توفي في 05 مارس 2017 قضى حياته باحثّا وأستاذًا وعاشقًا للغة العربيّة،درس في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ،اختار دراسة الطب فتوجه الى مصر لدراسة التخصص في جراحة الاعصاب و يحضر في نفس الوقت دروس اللغة في جامع الازهر و عين في كثير من البلدان كفرنسا و الولايات المتحدة و دمشق و بغداد ، من أهمّ أعماله رئيس مجمّع اللّغة العربيّة في الجزائر سنة 2000.
- أسئلة فهم النص :
س ـ ما موضوع الخطاب؟ج_العربية وتحديات التقدم العلمي .
- اعتمد الكاتب على أسلوب المقارنة حدّد ذلك؟ من خلال المصطلح العلمي والمصطلح الحضاري ومن خلال لغة الأصل ولغة الحاجة، واللغة العربيّة قديمًا وحديثًا.
- أعد صياغة المقارنة واستنتج الفكرة التي يريد إيضاحها.
- ما الذي يجب فعله للازدهار باللغة العربيّة؟ هو تطوير الفكر وجعل اللّغة لغة علمٍ كما كانت بالتّطوّرات التّكنولوجيّة والعلميّة.
س_استنتج الفطرة مستعينا بالجدول ؟ .
س_ما الذي يجب فعله لازدهار اللغة العربية ؟
ج_لا بد من تطوير التفكير العلمي وجعل اللغة العربية لغة علم
س_هل يمكن أن تكون العربية لغة علم أقنع زملاءك بإجابتك .
ج_اللغة العربية هي لغة العلم كله لأنها لغة القرآن الذي علم الأوليين والأخريين ، فالغرب زمن العباسيين والأندلس يتداوون ويخترعون بالعربية لأنها لغة العلوم وما أصاب لغة الضاد اليوم وهو تخاذل أهلها حيث تركوا الفرصة للغرب ليملي لغته علينا .
- شرح المفردات:
أثري:فضائل ( الدرجة الرفيعة في حسن الخلق /. مناقب :خصال ،صفات/شاب :تخاطه شائبة أي نقيصة / العتيقة :االقديمة- الفكرة العامة :
- بيان الكاتب التحديّات التي تواجهها اللّغة العربيّة في ظلّ التطوّر العلمي والتّكنولوجي، وبيان الحلّ في نظر الكاتب.
- اللغة العربية ماض مشرق و حاضر محرق و مستقبل مقلق.
- نكسة لغة الضاد في عصرنا وسبل تطويرها لجعلها لغة علم تنافس نظيراتها.
الافكار الاساسية :
- ورد في الخطاب مجموعة من الجمل.
1- أحدّد نوع هذه الجمل بالاستعانة بالجدول:
السّائل ========)) الصّحافيّ
المجيب =======)) حاج صالح
ضمير المخاطب ======)) حاج صالح
- علامات الوقف الغالبة على الخطاب هي: علامة الاستفهام والنّقطتين فوق بعضهما أي علامات التّنصيص.
الاستنتاج الجزئي رقم 1 :
نستنتج ممّا سبق أنّ نمط النصّ حواري ومن مؤشّراته: السّؤال والجواب، وتوظيف الضّمائر.
- أستمع إلى هذه الفقرات من الخطاب ثمّ أجيب:
- استنتج من المقطع مؤشّرات النّمط مستعينًا بالجدول:
- استمع إلى هذا الجزء من الخطاب ثمّ أجب: ( من خلال تجربتكم ... إلى حدّ الاتّفاق. )
مهّدّ الصّحافيّ لحواره بخطابٍ يختلف نمطه عن نمط خطاب الحوار، أميّز بين النّمطين ووظيفتهما الدّلاليّة والتّواصليّة مستعينًا بالجدول:
* النّمط التّوجيهي القائم على وظيفة دلاليّة تمثّلت في طلب معلومات واستثارتها لدى المحاور يظهر ذلك في طرح السّؤال: "ما هي رؤيتكم لطبيعة العلاقة الموجودة بين اللّغة والهويّة؟"
* النّمط التّفسيري
القائم على وظيفة دلاليّة تثّلت في طلب معلومات جديدةٍ ويذهر ذلك في إجابة المحاور عن السّؤال بقوله: "فعدم معرفة الباحث المختصّ في الفيزياء أو الكيمياء للّغات الأجنبيّة لا يسمح بتجديد المعلومات لأنّ الاكتشافات صارت يوميّة في الّطب."
- أحدّد العلاقة بين الأنماط:
- أستمع إلى الخطاب كلّه ثمّ أجيب :
1 - عدد الأنماط التي يمكن اكتشافها إضافة إلى الحوار هي: السّرد والتّوجيه والحجاج والتّفسير.
2 - يمكن إسناد السّرد والإخبار إلى الصّحافيّة والتّفسير والحجاج إلى الباحث ويبقى نمط الحوار عاملاً مشتركًا بينهما أي بين الصّحافيّة والباحث.
3 - نعم للخطاب نمطٌ غالبٌ وهو الحوار، إذ طغى عليه طريقة السّؤال والجواب.
4 - العلاقة الرّابطة بين هذه الأنماط هي علاقة تكامليّة فهناك نمطٌ غالبٌ وباقي الأنماط خادمةٌ له.
5 - لقد ساهمت هذه العلاقة في بناء النّصّ بناءً محكمًا فجعلته متماسكًا منسجمًا إذ أنّ الحوار يحتاج فيه المحاوِر والمحاوَر إلى أدوات شرحٍ وتفسيرٍ وحجّةٍ وسردٍ لطرح السّؤال والإجابة عليه معًا.
- اللغة العربية ماض مشرق و حاضر محرق و مستقبل مقلق.
- نكسة لغة الضاد في عصرنا وسبل تطويرها لجعلها لغة علم تنافس نظيراتها.
الافكار الاساسية :
احلل الخطاب ثم احدد نمطه:
استمع إلى الخطاب ثمّ أجيب:- ورد في الخطاب مجموعة من الجمل.
1- أحدّد نوع هذه الجمل بالاستعانة بالجدول:
السّائل ========)) الصّحافيّ
المجيب =======)) حاج صالح
ضمير المخاطب ======)) حاج صالح
- علامات الوقف الغالبة على الخطاب هي: علامة الاستفهام والنّقطتين فوق بعضهما أي علامات التّنصيص.
الاستنتاج الجزئي رقم 1 :
نستنتج ممّا سبق أنّ نمط النصّ حواري ومن مؤشّراته: السّؤال والجواب، وتوظيف الضّمائر.
- أستمع إلى هذه الفقرات من الخطاب ثمّ أجيب:
- استنتج من المقطع مؤشّرات النّمط مستعينًا بالجدول:
الحوار قد يتخلّله أنماطٌ أخرى كالسّرد والإخبار والحجاج والتّفسير، حسب سياق المحاورة.
- استمع إلى هذا الجزء من الخطاب ثمّ أجب: ( من خلال تجربتكم ... إلى حدّ الاتّفاق. )
مهّدّ الصّحافيّ لحواره بخطابٍ يختلف نمطه عن نمط خطاب الحوار، أميّز بين النّمطين ووظيفتهما الدّلاليّة والتّواصليّة مستعينًا بالجدول:
- بني الخطاب على نمطين هما:
* النّمط التّوجيهي القائم على وظيفة دلاليّة تمثّلت في طلب معلومات واستثارتها لدى المحاور يظهر ذلك في طرح السّؤال: "ما هي رؤيتكم لطبيعة العلاقة الموجودة بين اللّغة والهويّة؟"
* النّمط التّفسيري
القائم على وظيفة دلاليّة تثّلت في طلب معلومات جديدةٍ ويذهر ذلك في إجابة المحاور عن السّؤال بقوله: "فعدم معرفة الباحث المختصّ في الفيزياء أو الكيمياء للّغات الأجنبيّة لا يسمح بتجديد المعلومات لأنّ الاكتشافات صارت يوميّة في الّطب."
- أحدّد العلاقة بين الأنماط:
- أستمع إلى الخطاب كلّه ثمّ أجيب :
1 - عدد الأنماط التي يمكن اكتشافها إضافة إلى الحوار هي: السّرد والتّوجيه والحجاج والتّفسير.
2 - يمكن إسناد السّرد والإخبار إلى الصّحافيّة والتّفسير والحجاج إلى الباحث ويبقى نمط الحوار عاملاً مشتركًا بينهما أي بين الصّحافيّة والباحث.
3 - نعم للخطاب نمطٌ غالبٌ وهو الحوار، إذ طغى عليه طريقة السّؤال والجواب.
4 - العلاقة الرّابطة بين هذه الأنماط هي علاقة تكامليّة فهناك نمطٌ غالبٌ وباقي الأنماط خادمةٌ له.
5 - لقد ساهمت هذه العلاقة في بناء النّصّ بناءً محكمًا فجعلته متماسكًا منسجمًا إذ أنّ الحوار يحتاج فيه المحاوِر والمحاوَر إلى أدوات شرحٍ وتفسيرٍ وحجّةٍ وسردٍ لطرح السّؤال والإجابة عليه معًا.