تحضير نص الطبيعة من خلال الشعر الجاهلي السنة اولى ثانوي اداب
اكتشاف معطيات النص :
ـ ساعدت حياة العرب في الجاهلية الشعراء على رصد مظاهر الطبيعة وتصويرها , لأنها كانت تقوم على الرحلة والانتقال , فيعيش بذلك في مساس مع الطبيعة .
ـ وقد وصف زهير الأطلال ببقية الوشم في عروق المعصم . وأصبحت موطنا للآرام ومرتعا لبقر الوحش
ـ بم شبه لبيد الأطلال ؟ هل يختلف وصفه عن وصف سابقه ؟
ـ شبه لبيد الأطلال بالكتب القديمة التي جدد الكاتب سطورها , أو كأنها وشم ذهب أثره في اليد .ـ ووصفه لم يختلف عن وصف سابقه .ـ بم شبه لبيد الأطلال ؟ هل يختلف وصفه عن وصف سابقه ؟
ـ بم شبه الأعشى الصحراء؟ من يسكنها ليلا ؟ ومن يتجرأ على قطع خلواتها عند اشتداد الهواجر ؟
ـ شبه الأعشى الصحراء بأنها أشبه بظهر الترس في استوائها ـ يسكنها ليلا الجن ـ وما يتجرأ على قطع خلواتها إلا الفرسان الشجعان والأبطال الغطاريف .
ـ ما صورة الليل التي تخيلها امرؤ القيس ؟ وكيف بدت له نجومه ؟ علام يدل وصفه لها بهذا الشكل ؟ بم شبه امرؤ القيس الخيم المغمورة بمياه المطر
ـ تناول الأعشى وعبيد بن الأبرص موضوعا واحدا هو وصف الرق والسحاب الممطر ـ اتفقا في الموضوع واختلفا في الوصف فلبرق عند الأعشى شعلة تومض وتنطفئ والسحاب ظلمات متراكمة بينما عبيد بن الأبرص وصف البرق بالصبح في لمعانه والسحاب يدنو قريبا من الأرض
ـ صور شعر الطبيعة حياة الجاهليين بأنها قاتمة حزينة .
ـ أفسر التصوير لدى الشعراء في العصر الجاهلي لاضطراب عيشهم , وشدة تنقلهمـ ما مدى أثر قساوة الصحراء في تغني الشعراء بقيمتي الشجاعة والبطولة ولماذا لم تنل هذه القساوة من قرائحهم
ـ أثرت قساوة الصحراء في تغني الشعراء بقيمتي الشجاعة والبطولة وذلك لاضطراب عيشهم وضربهم في أطراف الأرض وراء الرزق ـ ولم تنل هذه القساوة من قرائحهم لبساطة حياتهم .ـ لماذا مزج الشاعر الجاهلي بين وصف الليل ووصف الهموم ؟
ـ صورة الليل التي تخيلها امرؤ القيس صورة البحر حين يغمر السابحين
بدت له نجومه كأنما ربطت بأمراس شديدة الفتل إلى رأس جبل , لا تتحرك ثابتة . يدل وصفه لها على شدة حزنه ومعاناته ـ و شبه الخيم المغمورة بمياه المطر بالرؤوس المفصولة عن أعناقها تسبح في الماء .
ـ ما الصورة التي رسمها الأعشى لالتماع البرق ؟ وبم شبه السحاب الكثيف ؟
ـ الصورة التي رسمها الأعشى لالتماع البرق هي عبارة عن علة تومض وتنطفئ , أو شرارة تبدو وتختفي .ـ وشبه السحاب بظلمات متراكمة تسح وتنسكب فتملأ المياه كل مكان .
ـ تناول الأعشى وعبيد بن الأبرص موضوعا واحدا. ما هو ؟ فيم اتفقا ؟ وفيم اختلفا في وصفه ؟ بين كيف صور شعر الطبيعة حياة الجاهليين .بدت له نجومه كأنما ربطت بأمراس شديدة الفتل إلى رأس جبل , لا تتحرك ثابتة . يدل وصفه لها على شدة حزنه ومعاناته ـ و شبه الخيم المغمورة بمياه المطر بالرؤوس المفصولة عن أعناقها تسبح في الماء .
ـ ما الصورة التي رسمها الأعشى لالتماع البرق ؟ وبم شبه السحاب الكثيف ؟
ـ الصورة التي رسمها الأعشى لالتماع البرق هي عبارة عن علة تومض وتنطفئ , أو شرارة تبدو وتختفي .ـ وشبه السحاب بظلمات متراكمة تسح وتنسكب فتملأ المياه كل مكان .
ـ تناول الأعشى وعبيد بن الأبرص موضوعا واحدا هو وصف الرق والسحاب الممطر ـ اتفقا في الموضوع واختلفا في الوصف فلبرق عند الأعشى شعلة تومض وتنطفئ والسحاب ظلمات متراكمة بينما عبيد بن الأبرص وصف البرق بالصبح في لمعانه والسحاب يدنو قريبا من الأرض
ـ صور شعر الطبيعة حياة الجاهليين بأنها قاتمة حزينة .
-مناقشة معطيات النص:
ـ بم تفسر التصوير لدى الشعراء في العصر الجاهلي ؟ـ أفسر التصوير لدى الشعراء في العصر الجاهلي لاضطراب عيشهم , وشدة تنقلهم
ـ أثرت قساوة الصحراء في تغني الشعراء بقيمتي الشجاعة والبطولة وذلك لاضطراب عيشهم وضربهم في أطراف الأرض وراء الرزق ـ ولم تنل هذه القساوة من قرائحهم لبساطة حياتهم .
ـ مزج الشاعر الجاهلي بين وصف الليل ووصف الهموم لأن الهموم تكون أشد تأثير عليه ليلا .
ـ من أبدع في وصف الطبيعة أشعراء البوادي أم شعراء الحواضر ؟ـ شعراء البوادي أبدع في وصف الطبيعة من شعراء الحواضر
ـ ما هي المظاهر التي انصب اهتمام الشعراء الجاهليين على وصفها ؟ ولماذاـ المظاهر التي انصب اهتمام الشعراء الجاهليين على وصفها هي : البرق ـ السحاب ـ المطر ـ النجوم ـ الليل ـ الصحراء ـ الريح ـ الحيوانات البرية ـ الأطلال ........
-الاستخلاص والتسجيل :
ـ ما مدى انعكاس الطبيعة في شعر الوصف ؟
ـ انعكست الطبيعة في شعر الوصف عند الجاهليين فصوروها أحسن تصوير كاكتوائهم بالشمس ورزئهم بالرمل والأنواء ورسومهم الكئيبة وديارهم المقفرة تعمرها الأوابد والوحوش ...
ـ كيف عبر الوصف عن المستوى العقلي للشاعر في العصر الجاهلي ؟ـ عبر الوصف عن نضج المستوى العقلي للشاعر في العصر الجاهلي
ـ إلى أي حد تعبر ملامح الطبيعة عن نفسية الشاعر العربي في العصر الجاهلي ؟ـ عبرت ملامح الطبيعة عن نفسية الشاعر الجاهلي الحزينة , بسبب اضطراب عيشه وكثرة تنقله