تحضير نص دواء السرطان للسنة الثالثة متوسط الجيل الثاني
- أسئلة فهم النص :
استنادا إلى هذه القراءات حاولوا الإجابة عن الأسئلة التّالية :1 ـ ما هو السّرطان ؟ ج : مرض خبيث وفتّاك .
2 ـ ما مصير من يصاب به ؟ ج : يفتك بالمصابين به وتكون نهايتهم الموت .
3 ـ هل نجحت الجهود العلميّة في إيجاد علاج فعّال للحدّ منه ؟ ج : ليس بعد .
4 ـ هل تعرف بعض أعراضه ؟ ج : الحمّى ـ الاصفرار ـ الآلام والإعياء ـ فقدان الوزن.
" السّرطان" أو المرض الخبيث ، أخطر داء عرفه الإنسان ، لكونه فتّاكا أوّلا، ولانعدام علاج فعّال رغم ما بُذِلَ من جهود ثانيا ، ما الفكرة التي ترونها مناسبة للنّصّ ؟
ـ الفكرة العامّة :
1 ـ مخاطر المرض الخبيث ومساعي العلماء الحثيثة لإيجاد علاج فعّال له .2 ـ جهود الباحثين المتواصلة في سبيل علاج السّرطان .
- شرح المفردات :
جسم مضاد متقارن : لقاح .ـ فهرسة : جمع وترتيب وتصنيف . الرّميّة : الزّائد من الجسم أو ما يرمى كهدف ـ الرّوابط الجزيئيّة : قُوى الجذب أو التّنافر بين الجسيمات .- الأفكار الأساسيّة :
الفقرة الأولى [ بدأت ... التّجارب ] : 1 ـ ما الهدف من بذل الجهود العلميّة آنفة الذّكر ؟ ج : تطوير أجسام مضادّة تنقل الأدوية إلى الخلايا السّرطانيّة ، وتقلّل من أضراراها بالأنسجة .
2 ـ ماذا أطلق على الأجسام المضادّة ؟ ج : دواء وجسم مضاد متقارن .
3 ـ ما العبارة الدّالة على احتمال نجاح هذه التّجارب ؟ ج : " بدأ يشق طريقه الآن ... "
التّجارب المكثّفة والجهود العلميّة المبذولة رسمتا بصيص أمل مستقبليّ للتّقليل من مخاطر السّرطان والحدّ من إنتشار خلاياه . فما الفكرة التي تناسب هذه البشارة ؟
ـ الفكرة الأساسيّة الأولى : 1 ـ الجهود العلميّة بداية النّهاية السّرطانيّة .
2 ـ الآمال المعلّقة على الجهود العلميّة ودور الأجسام المضادّة .
2 ـ ماذا أطلق على الأجسام المضادّة ؟ ج : دواء وجسم مضاد متقارن .
3 ـ ما العبارة الدّالة على احتمال نجاح هذه التّجارب ؟ ج : " بدأ يشق طريقه الآن ... "
التّجارب المكثّفة والجهود العلميّة المبذولة رسمتا بصيص أمل مستقبليّ للتّقليل من مخاطر السّرطان والحدّ من إنتشار خلاياه . فما الفكرة التي تناسب هذه البشارة ؟
ـ الفكرة الأساسيّة الأولى : 1 ـ الجهود العلميّة بداية النّهاية السّرطانيّة .
2 ـ الآمال المعلّقة على الجهود العلميّة ودور الأجسام المضادّة .
الفقرة الثّانية [ المبدأ ... تناولها ] :
1 ـ ما المبدأ الذي تقوم عليه هذه الأدوية ؟ ج : تطويع الجسم المضادّ وتحويله إلى أداة تنقل دواءً سامّا إلى داخل الخليّة السّرطانيّة .
2 ـ ماذا يحدث للخليّة السّرطانيّة بعد امتصاص الدّواء ؟ ج : تكسر الرّوابط الجزئيّة التي تربط الدّواء بالجسم المضادّ ، فيتحرّر الدّواء لقتل الخليّة من الدّاخل .
3 ـ هذا النّهج صعب التّحقيق ، ما سبب ذلك ؟ ج : قد تكون الرّوابط الجزيئيّة قويّة جدّا فلا تطلق الدّواء داخل الخليّة ، أو قد تكون غير مستقرّة فتطلق الدّواء قرب الخلايا السّليمة .
إذا كان مبدأ الأدوية ناجحا وبسيطا ، فإنّه في الوقت ذاته صعب التّحقيق ، عنونوا للفقرة .
ـ الفكرة الأساسيّة الثانية :
1 ـ الصّعوبات المعترضة للنّهج العلاجيّ الجديد .
2 ـ بساطة مبدأ التّداوي وصعوبة تحقيقه .
1 ـ ما المبدأ الذي تقوم عليه هذه الأدوية ؟ ج : تطويع الجسم المضادّ وتحويله إلى أداة تنقل دواءً سامّا إلى داخل الخليّة السّرطانيّة .
2 ـ ماذا يحدث للخليّة السّرطانيّة بعد امتصاص الدّواء ؟ ج : تكسر الرّوابط الجزئيّة التي تربط الدّواء بالجسم المضادّ ، فيتحرّر الدّواء لقتل الخليّة من الدّاخل .
3 ـ هذا النّهج صعب التّحقيق ، ما سبب ذلك ؟ ج : قد تكون الرّوابط الجزيئيّة قويّة جدّا فلا تطلق الدّواء داخل الخليّة ، أو قد تكون غير مستقرّة فتطلق الدّواء قرب الخلايا السّليمة .
إذا كان مبدأ الأدوية ناجحا وبسيطا ، فإنّه في الوقت ذاته صعب التّحقيق ، عنونوا للفقرة .
ـ الفكرة الأساسيّة الثانية :
1 ـ الصّعوبات المعترضة للنّهج العلاجيّ الجديد .
2 ـ بساطة مبدأ التّداوي وصعوبة تحقيقه .
الفقرة الثّالثة [ إنّ الباحثين ... الخبيثة ] :
1 ـ إلام يهدف الباحثون من وراء تنقيبهم المذكور؟ ج : البحث عن أهداف جديدة تعلق بها الأجسام المضادّة .
2 ـ فيم أفاد الاهتمام المتزايد بتسخير الجهاز المناعيّ ؟ ج : قاد الباحثين إلى فهرست بروتينات فريدة ، يتمّ التّعبير عنها على أسطح الخلايا الخبيثة .
الظّاهر أنّ الباحثين يدركون تماما ما يفعلون ، فتنقيبهم عرّفهم بأهداف جديدة ، واهتمامهم بتسخير الجهاز المناعيّ قادهم إلى ما يفيدهم ، اختصروا مضمون الفقرة بفكرة مناسبة .
ـ الفكرة الأساسيّة الثالثة :
1 ـ الباحثون بين التّنقيب والفهرسة .
2 ـ جهود العلماء لتسخير الجهاز المناعيّ في أبحاثهم .
2 ـ كلّ مرض معروف السّبب ، موجود الشّفاء .
القراءة الختاميّة لما دوّن على اللّوح لاستكشاف الأخطاء ، والتدرّب على القراءة الجيّدة .
ورد العنوان جملة اسمية دالّة على الثّبات والاستقرار ، ولمّا جُهِل الدّواء أشير إليه باسم نكرة [ دواء بدل الدّواء] أمّا السّرطان فمعلوم ، وهذا سرّ تعريفه .
2 ـ أهم جملة في النّصّ ـ حسب رأيي ـ : " تتقدّم بسرعة متزايدة ـ بدأ يشقّ طريقه... "
لأنّها تبعث على التفاؤل بمستقبل يكتشف فيه دواء فعّال للسّرطان .
3 ـ نمط النّصّ : تفسيريّ . ومن أهمّ مؤشّراته :
أ ـ غلبة الأسلوب الخبري :
ومنه النفي في قوله : " فهي لا تطلق الدّواء داخل الخليّة "
الإثبات في قوله : " بدأت الجهود العلميّة ... "
ب ـ أدوات الرّبط المنطقيّة التي تربط الأسباب بالنّتائج : " وبالفعل فإنّ الجيل ـ إلا أنّ "
ج ـ بروز الجمل التفسيريّة : " ... يتلخّص في تطويع ... ـ وبالتّالي فهي ... "
د ـ غلبة المضارع الذي يجعل من المعلومات حقائق عامة وشاملة لا تخضع لزمن ما :
يجد ـ تمتصّه ـ تكسر ـ يتحرّر ـ تكون ـ تطلق ...
د ـ الرّوابط المنطقيّة المتصلة بالأسباب والنتائج : فتطلق الدّواء ... ما يحدّ من جرعة ...
هـ ـ التّفسير المنطقي للمعلومات ، بحيث لا نجد تناقضا علميّا .
4 ـ الأسلوب البلاغيّ في قول الكاتب هو الأسلوب الخبريّ .
الخبر أسلوب يوظّفه المتكلّم وهو بصدد الإخبار عمّا يطابق الواقع ، أو يخالفه. ويكون
جملة فعليّة أو جملة اسميّة ، كما يكون مُثبَتًا أو منفيًّا .
[هو ما يتمُّ فيه الكلامُ عن جملةٍ ما ، فأغلب الكلمات تحملُ أخباراً معها ويستخدمُ أيضاً الخبر لنقلِ الكلام ، والذي يدلُّ على صدقِ أو كذب النّاقل أو المُتكلم ]
من أحسن ما قيل : من أكل إلى أن يمرض ، صام إلى أن يبرأ .
1 ـ إلام يهدف الباحثون من وراء تنقيبهم المذكور؟ ج : البحث عن أهداف جديدة تعلق بها الأجسام المضادّة .
2 ـ فيم أفاد الاهتمام المتزايد بتسخير الجهاز المناعيّ ؟ ج : قاد الباحثين إلى فهرست بروتينات فريدة ، يتمّ التّعبير عنها على أسطح الخلايا الخبيثة .
الظّاهر أنّ الباحثين يدركون تماما ما يفعلون ، فتنقيبهم عرّفهم بأهداف جديدة ، واهتمامهم بتسخير الجهاز المناعيّ قادهم إلى ما يفيدهم ، اختصروا مضمون الفقرة بفكرة مناسبة .
ـ الفكرة الأساسيّة الثالثة :
1 ـ الباحثون بين التّنقيب والفهرسة .
2 ـ جهود العلماء لتسخير الجهاز المناعيّ في أبحاثهم .
ـ القيم المستفادة :
1 ـ قال رسول الله : [ مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً ]2 ـ كلّ مرض معروف السّبب ، موجود الشّفاء .
القراءة الختاميّة لما دوّن على اللّوح لاستكشاف الأخطاء ، والتدرّب على القراءة الجيّدة .
- أتذوّق النّصّ :
1 ـ دلالة العنوان :ورد العنوان جملة اسمية دالّة على الثّبات والاستقرار ، ولمّا جُهِل الدّواء أشير إليه باسم نكرة [ دواء بدل الدّواء] أمّا السّرطان فمعلوم ، وهذا سرّ تعريفه .
2 ـ أهم جملة في النّصّ ـ حسب رأيي ـ : " تتقدّم بسرعة متزايدة ـ بدأ يشقّ طريقه... "
لأنّها تبعث على التفاؤل بمستقبل يكتشف فيه دواء فعّال للسّرطان .
3 ـ نمط النّصّ : تفسيريّ . ومن أهمّ مؤشّراته :
أ ـ غلبة الأسلوب الخبري :
ومنه النفي في قوله : " فهي لا تطلق الدّواء داخل الخليّة "
الإثبات في قوله : " بدأت الجهود العلميّة ... "
ب ـ أدوات الرّبط المنطقيّة التي تربط الأسباب بالنّتائج : " وبالفعل فإنّ الجيل ـ إلا أنّ "
ج ـ بروز الجمل التفسيريّة : " ... يتلخّص في تطويع ... ـ وبالتّالي فهي ... "
د ـ غلبة المضارع الذي يجعل من المعلومات حقائق عامة وشاملة لا تخضع لزمن ما :
يجد ـ تمتصّه ـ تكسر ـ يتحرّر ـ تكون ـ تطلق ...
د ـ الرّوابط المنطقيّة المتصلة بالأسباب والنتائج : فتطلق الدّواء ... ما يحدّ من جرعة ...
هـ ـ التّفسير المنطقي للمعلومات ، بحيث لا نجد تناقضا علميّا .
4 ـ الأسلوب البلاغيّ في قول الكاتب هو الأسلوب الخبريّ .
الخبر أسلوب يوظّفه المتكلّم وهو بصدد الإخبار عمّا يطابق الواقع ، أو يخالفه. ويكون
جملة فعليّة أو جملة اسميّة ، كما يكون مُثبَتًا أو منفيًّا .
[هو ما يتمُّ فيه الكلامُ عن جملةٍ ما ، فأغلب الكلمات تحملُ أخباراً معها ويستخدمُ أيضاً الخبر لنقلِ الكلام ، والذي يدلُّ على صدقِ أو كذب النّاقل أو المُتكلم ]
من أحسن ما قيل : من أكل إلى أن يمرض ، صام إلى أن يبرأ .